طيبة الشيخ القرشي ودالزين
منتديات طيبة الشيخ القرشي ترحب بكم
نرجو التسجيل ايها الزائرالكريم ... انت غير مسجل
وخاصة ابناء طيبة الشيخ القرشي
nets

منتديات طيبه الشيخ القرشي ودالزين


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القناعة السلبية.........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القناعة السلبية......... في الأربعاء يوليو 27, 2011 5:23 am

mohammed abusabah

avatar
Admin
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
مثال لبعض القناعات السلبية....

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة
عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه
سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…
ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…
أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…)
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…

العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!

برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…
واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم
عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…


تحياتي ود أبوصباح

http://nets.ahlamontada.com

2 رد: القناعة السلبية......... في الأربعاء يوليو 27, 2011 5:33 am

mohammed abusabah

avatar
Admin
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع …
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) , ( المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة…

فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد

نشق من خلالها طريقنا نحو القمة

http://nets.ahlamontada.com

3 رد: القناعة السلبية......... في الخميس يوليو 28, 2011 6:35 am

ود الصديق

avatar

مديرنا الغائب
في الركائب
جانا كلب
سنونو صفر
حلب الناقه
في الشنقاقه
كرج يا فاره
بتريدي امك ولا أبوك lol!



يا زول بعد كده بنفتح فيك بلاغ فقدان


4 رد: القناعة السلبية......... في الأحد أغسطس 14, 2011 11:15 am

نور العين

avatar
شكرا ليك يامديرنا الرائع على القصه الرائعه جدا
وكل عام وأنت وكل ناس المنتدى بخييييييييييير
ورمضان كريم

5 رد: القناعة السلبية......... في الإثنين أغسطس 15, 2011 2:40 pm

اسماعيل محمد عمر عثمان

avatar
بت الفكي حرم ما عرفناك ممكن توضحي ؟؟؟؟

6 حتى لا نكون سلبيين في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:15 am

القرشي


لقد ورد في موضوعك العبارة التالية :
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
وحتى لا نكون سلبيين علينا أن نحرص على تكوين مفهوم إيجابي عن الذات .
ويتمثّل المفهوم الإيجابي عن الذات في تقبل الفرد لذاته ورضاه عنها، حيث تظهر لمن يتمتع بمفهوم ذات إيجابي صورة واضحة ومتبلورة للذات (self_ image) يلمسها كل من يتعامل مع الفرد أو يحتك به، ويكشف عنها أسلوب تعامله مع الآخرين الذي يظهر فيه دائماً الرغبة في احترام الذات وتقديرها والمحافظة على مكانتها الإجتماعية ودورها وأهميتها والثقة الواضحة بالنفس والتمسك بالكرامة والإستقلال الذاتي، مما يعبر عن تقبل الفرد لذاته ورضائه عنها مفهوم الذات
إن الذات معناها نشاط موحد مركب للإحساس والتذكر والتصور والشعور والتفكير، وتعتبر نواة الشخصية. وتنقسم الذات إلى ذات واقعية وذات مثالية.

فالذات الواقعية هي ذات حقيقية أو فعلية تمثل مستوى الاقتدار، في حين أن الذات المثالية هي ذات تطلعية يؤمل منها أن تكون -أي تمثل- ما يطمح الفرد أن يكون أو يصبح.

مما تقدم نلحظ أن بناء الذات يخضع للمعايير السائدة في المجتمع. فالفرد يؤثر في الآخرين ويتأثر بهم، وبمقدار هذا التأثر ونوعه تتشكل ذاته. إلا أنه ينبغي الالتفات إلى أن الفرد ليس منزوع الإرادة، بل إن له دور فعال في بناء ذاته مصداقا لقوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فهذه الآية الكريمة تدلل على أن عملية بناء الذات للفرد أو لمجموعة أفراد يتطلب وجود دافع قوي لعملية التغيير. فالفرد في عملية التغيير لابد أن يميز بين الصالح والطالح وليس كل ما يملى عليه يلزم به، إذ أن المطلوب منه في هذا السياق التمييز بين ما هو إيجابي وما هو سلبي.

ويعتمد مفهوم الذات في تكوينه لدى الطفل على استجابات الوالدين وتقييمهم له. فاذا كانت تلك الاستجابات أو التقييمات سلبية، فان ذاتا سلبية تتكون لديه، وكذلك الحال، عندما تحدث بين الولدين اختلافات في تقييم أفعال الطفل، الأمر الذي يسب ذاتا مشوشة، ويرجع ذلك الى عدم مقدرة الطفل على تحقيق ما يتوقعه كلا والديه منه
وللخبرات المدرسية أيضاً دور هام وفعال في تشكيل مفهوم الذات ؛ فهي المؤسسة الاجتماعية التي تتقبل الطفل بكل حسناته وسيئاته عندما يأتي من المنزل. وترتبط الخبرات المدرسية ارتباطا وثيقا بتشكيل مفهوم الذات لدى الطفل. فالأشخاص الذين يمتلكون خبرات وذكريات جيدة عن حياتهم المدرسية (علاقات الزملاء، المعلمين، النجاح الاكاديمي، الأنشطة الرياضية والترفيهية) يحملون مفاهيم ايجابية عن أنفسهم (الذات) وبالمقابل، فإن الخبرات المدرسية البائسة والفشل الدراسي، تؤثر بشكل كبير على تدني مفهوم الذات، وتؤدي إلى الشعور بعدم المقدرة والكفاءة، والخجل، والارتباك، وعدم الشعور بالأمان.
وللدور الاجتماعي تأثير قوي على تشكيل مفهوم الذات، فهي تنمو من خلال التفاعل الاجتماعي واعطاء الفرد سلسلة من الأدوار الاجتماعية، والتي من خلالها يتعرف الفرد الى كيفية رؤية رفاقه له في مواقف اجتماعية عديدة، ومن ثم يكتسب معايير اجتماعية وتوقعات سلوكية ترتبط بالدور الذي يؤديه
وهناك عدة مؤشرات تدل على مفهوم إيجابي للذات، ومنها:

§ إيمان الفرد بالقيم والمباديء، والمقدرة على الدفاع عنها دون الخوف من تغييرها في حالة ما اذا احتوت على خطأ.

قدرة الفرد على التصرف الذاتي، وعدم تحميل نفسه الذنب اذا لم يتسطع الحصول على موافقة الآخرين.

§ الشعور بالمساواة مع الآخرين، وليس الشعور بأن الفرد أعلى أو أدنى من غيره.

§ عدم إفساح المجال للآخرين بالسيطرة التامة عليه.

§ عدم الاسراف في مشاعر القلق أو الانزعاج من المستقبل أو أخطاء الماضي.

§ الاحتفاظ بالثقة بالنفس رغم التعرض إلى الفشل.

§ القدرة على ممارسة الأنشطة المرتبطة بالعمل
إن أهم المحددات الأساسية للشخصية هي مفهوم الذات Self-Concept وهي جملة المعتقدات التي يحملها الشخص حول ذاته والقيمة التي تعطيها لتلك المعتقدات وهي نتائج معتقداته الذاتية والبيئية "المحيطة به" ويتكون مفهوم الذات عند الطفل بعد السنة الأولى من عمره، ويظهر في سلوكه اللعبي والتي تظهر ملامح شخصيته الأولى كالشخصية القيادية والاعتمادية Dependent أو شخصية قهرية Compulsive Personality والذي يوصف بالعجز عن التعبير عن العواطف الدافئة أو الشخصية انهزامية. وغيرها بالذات عند لعب دور الأسرة الأم والأب والأبناء، أو لعب دور المدرسة والطلبة أو القائد العسكري والجنود. وغيرها ومفهوم الذات عند المعاق ذهنيا متغير "غير ثابت" بفعل الخبرة، فالخبرة العنصر الأساسي في تكوين مفهوم ذات إيجابي عنده وإلى إرشاد وتوجيه مستمر لمعرفة جوانب الذات الإيجابية لتنميتها، وإظهار الجوانب السلبية لتعديلها .
تتكامل المجتمعات الإنسانية بتجانس أفرادها وجماعاتها وتبادل الأدوار والشعور بالمسؤولية الفردية والاجتماعية، ولا يمكن للفرد أن يتفاعل مع الجماعة ولا تتفاعل الجماعة مع الأخرى إلا بتقبلها لبعضها البعض ومن ثم ينتمي إلى الجماعة التي تتقبله ويتقبلها ويؤدي دوره الاجتماعي من خلال الجماعة سواء كان دورا صغيرا أو كبيرا على حسب شخصيته ويسلك سلوك متوافقا مع الجماعة وأخلاقياته فالتقبل الاجتماعي حاجة أساسية عند الإنسان وبالخصوص عند الطفل المعاق، وللأسرة دور كبير في تنمية الحاجة عند المعاق ذهنيا على شعوره بأنه لايختلف عن أي فرد من أفراد الأسرة وأن له دورا فعالا في الأسرة ولو كان صغيرا "تحمله المسؤولية الأسرية مع إظهار الحب والعطف من جميع أفراد الأسرة".
ويلعب مفهوم الذات أو فكرة الشخص عن نفسه دورا بارزا في توجيه السلوك وتحديده. ويتبوأ مصطلح مفهوم الذات مكانة متميزة في نظريات الشخصية، ويعتبر من العوامل الهامة التي تؤثر بشكل كبير على السلوك . وينبثق مفهوم الذات من الخبرات الاجتماعية وتحدد من خلال السلوك، ويعتبر أحد العوامل التي تؤثر بشكل واضح في البيئة الاجتماعية وتؤثر على سلوك الفرد .

ويعتقد علماء النفس أن أفضل الوسائل لفهم الانسان يكمن في التعامل معه على اعتبار أنه كلا منظما وليس مجموعة من الأجزاء، ويعبر مفهوم الذات عن وجهة النظر تلك بشكل صادق. ومفهوم الذات مصطلح يعني الأحكام والقيم والاتجاهات التي يحملها الفرد عن سلوكه وقدراته الجسدية وقيمته كفرد، ويعتبر مفهوم الذات أحد أبعاد الشخصية الانسانية حيث يختلف كل شخص عن الآخر مثل الفرق بينهم في دافعية الانجاز أو القلق أو غيرها من الصفات
ومن الأساليب التي تعمل على تنمية مفهوم ايجابي نحو الذات:
إن الكشف الواقعي عن صورة الذات، وبلورة الهوية الشخصية للفرد من الممكن العمل على تحقيقها عن طريق التفاعل الطبيعي السوي مع الطفل، وبتمكينه من التعبير الصريح عن الرأي وبمساعدته في إتخاذ القرارات اللازمة وبتدريبه وتوجيهه في ذلك، وباتاحة الفرصة أمامه للتدخل والإيجابية وبتعزيز استجاباته الناجحة ومبادراته الصحيحة وبالعمل على اشعاره باستمرار بالحب والعطف والحنان والإحترام والثقة المتبادلة وعن الاستماع إليه وفهم تصرفاته وأفعاله وبتحديد دوره ومكانته في الحياة وبتعريفه بوضعه وبإشعاره بأهميته بين افراد أسرته وذويه .
فلك التحية سعادة المدير وهذا هو ديدن البكيراب دوماً أصحاب مبادرات ، فالموضوع جميل وإن شاء الله سنقوم بتناوله في المشاركات القادمة .
القرشـــــي


7 رد: القناعة السلبية......... في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 10:05 am

mohammed abusabah

avatar
Admin
مشكورين علي المشاركات...
كل عام وانتم بخير


تحياتي netsDownload: www.eType1.com/w.php

http://nets.ahlamontada.com

8 رد: القناعة السلبية......... في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 11:48 am

نور العين

avatar
وإنت وجميع ناس المنتدى بخير (وإن شاء الله دايما تامين ولامين) Very Happy Very Happy Very Happy

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى